الأسطول على الصفحة.
كل سيارة يمكن تصفحها وتصفيتها، بصورها وفئتها وزر استفسار خاص بها، كي لا يضطر من يسأل عن سيارة بعينها إلى وصف أيها يقصد.
تأجير السيارات
زبونك يحجز قبل أن يهبط. فهو يرسل عربوناً إلى شركة لم يرها قط، من بلد آخر، غالباً من هاتفه، وكثيراً بلغة ليست لغتك. نحن نبني الموقع الذي يكسب ذلك الحجز: الأسطول الذي يمكنه تصفحه، والبحث الذي يأخذ تواريخه، ونقاط الاستلام حيث تسلّم المفاتيح فعلاً، واللغات التي يصل بها.
لنتحدث عن أسطولكأعمال العملاء
Luxury.co.ma
luxury.co.ma
ما الذي نبنيه
هذه هي العناصر التي أنجزناها لـ Luxury.co.ma، الذي انطلق من صفحة بيضاء بلا اسم ولا شعار ولا موقع، وهي نفسها التي نبنيها لمؤجّر يعمل منذ سنوات.
كل سيارة يمكن تصفحها وتصفيتها، بصورها وفئتها وزر استفسار خاص بها، كي لا يضطر من يسأل عن سيارة بعينها إلى وصف أيها يقصد.
مكان الاستلام ومكان التسليم والتواريخ والأوقات وفئة السيارة، في الشاشة الأولى لا مدفونة أسفل الصفحة، مع إمكانية التسليم في مدينة غير مدينة الاستلام.
صفحة لكل مكان تسلّم فيه سيارة فعلاً، وسط المدينة والمطار، موسومة بحيث تقرأ محركات البحث مؤجّر سيارات بمواقع حقيقية لا صفحة نصوص.
كل لغة على عنوانها الخاص ومعلنة بذلك لمحركات البحث، كي يصل الزبون الألماني والزبون العربي إلى نسخة مكتوبة لهما لا إلى طبقة ترجمة آلية.
الاسم والنطاق والشعار المكتوب والألوان والخطوط، لمؤجّر يبدأ من الصفر أو لمن لم يعد مظهره يليق بالسيارات في ساحته.
لماذا يهمّ هذا
المنصات والوسطاء يجلبون لك حجماً ويأخذون حصتهم مقابله، وللأسطول في بدايته تستحق هذه المقايضة. لكنهم لا يعطونك الزبون الذي عاد، ولا من أرسله صديق، ولا من بحث عن مدينتك واسمك.
هؤلاء يحتاجون مكاناً يصلون إليه، وما يجدونه ينبغي أن يجيب عن أسئلة زبون قلق قبل أن يحوّل عربوناً إلى الخارج. أي سيارة بالضبط. من أين أستلمها. هل أعيدها في مدينة أخرى. بمن أتصل إذا تأخرت رحلتي. الموقع الذي يجيب عن هذا هو الذي يبيع.
نقول نعم للتحدي.
لا جدول أسعار، ولا «صغير جداً». نتكيّف مع طموحك.
حين تكبر، نكبر معك.
أطلق مشروعكأين أنت الآن؟
نعم.
نحب البدايات. أساس متين واحترافي وسريع، مصمّم لينمو معك.
نعم.
هذه هي اللحظة. نعزّز حضورك لكسب المزيد من العملاء. ننمو معاً.
نعم.
نقبل التحدي. مشروع يليق بطموحك. نجاحك هو فخرنا.
الأسئلة الشائعة
أبقِ عليها. فهي تصل إلى مسافرين لا تصل إليهم وحدك، وعمولتها مبرَّرة بذلك. موقعك أنت يلتقط الحجوزات التي لم تكن لها أصلاً: الزبون الذي عاد، والتوصية، والمسافر الذي بحث عن تأجير في مدينتك فوجدك مباشرة.
بقدر ما تأتي منه حجوزاتك، لا أكثر. Luxury.co.ma بسبع لغات، لأن زبائنه يأتون من عشرات البلدان ويقررون بالثقة قبل أن يهبطوا. ومؤجّر تأتيه أساساً رحلات فرنسية وإسبانية يحتاج لغتين متقنتين بدل سبع مرتجلة.
فقط للأماكن التي تسلّم فيها سيارات فعلاً. لدى Luxury.co.ma اثنتا عشرة صفحة لنقاط الاستلام لأن هناك اثني عشر مكاناً حقيقياً تتغيّر فيه أيدي سياراته. أما صفحة لمدينة لا تعمل فيها فهي بالضبط ما بُنيت محركات البحث لتستبعده.
كم سيارة، وفي أي مدن تسلّم المفاتيح، وما الجاهز لديك. سنخبرك بما يتطلبه بناء قناة الحجز الخاصة بك.